FacebookTwitter
Embed
مرحبا أصدقائي، اسمي شريف حسين من دولة غانا، طالب في جامعة أتاتورك قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية درجة الليسانس. أول علاقة تربطني بالجامعة تعود إلى شهر سبتمبر من عام 2015، حيث كانت لدي رغبة دائما بالدراسة في الخارج ولذلك قمت بعمل عدد من الأبحاث حول الموضوع، وقد كانت جامعة أتاتورك على رأس قائمة الجامعات التي كنت مهتم بها، لذلك قمت بالتقديم عليها من خلال برنامج المنح التركية، ولحسن الحظ فقد تم قبولي في أول تخصص قمت باختياره وتفضيله وهو الهندسة الكهربائية والإلكترونية. قبل مجيئي إلى هنا كان لدي بعض المخاوف مثلا كانت هذه هي المرة الأولى التي سأغادر فيها بعيدا عن بيتي، وقد كان لدي قلق أيضا حول اللغة التركية فلم يكن لدي أي خلفية أو معرفة مسبقة حولها. ولكن الطاقم الإداري ذو الخبرة والمدربين جيدا قاموا بمساعدتنا كثيرا منذ لحظة وصولنا، وتتخطى المساعدة كونهم طاقم إداري عامل في الجامعة بل أكثر من ذلك. هذا ويوجد في الجامعة الكثير من الطلاب الأجانب من ثقافات وخلفيات متنوعة ومختلفة، كما ويوجد في الجامعة العديد من الأندية الطلابية مثل: نادي الطلاب الأجانب الذي ساعدني على التفاعل أكثر وساعدني أن أكون إجتماعي وقد ساعدني ذلك كثيرا على تطوير نفسي. مكتب إدارة شؤون الطلاب الأجانب فعال للغاية وهم دائمين يعملون على مساعدتنا في كل المشاكل والتحديات التي تواجهنا، بالإضافة إلى أن جامعة أتاتورك قامت بخلق أرضية محايدة لجميع الطلاب. أما بالنسبة للناس في مدينة ارزوروم فهم مضيافين ولطفاء جدا وطبيعتهم بسيطة جدا وهي أنهم يحاولون المساعدة دائما، كما وأن أساتذتنا ودودون للغاية ولدينا دائما الفرصة للتواصل معهم في أثناء وبعد الدروس. ولدينا يوم خاص بالطلاب الأجانب حيث يكون عبارة عن إحتفال مثير للإعجاب يتم عقده كل عام، ويكون عبارة عن فرصة يستطيع من خلاله طلاب من ثقافات وخلفيات متنوعة بعرض ثقافاتهم والتعريف عنها. أنا أعتبر مدينة ارزوروم مدينة مناسبة جدا للطلاب حيث تستطيعون أن تتنقلوا فيها بسهولة كبيرة، ومعايير مستوى المعيشة ليست عالية، كما وأن أهلها مضيافين جدا. وإلى الأن فترة وجودي في جامعة أتاتورك كانت مفيدة جدا بالنسبة لي بل وحتى أنها تصبح مدهشة أكثر وأكثر مع مرور الوقت. فإذا كنتم تفكرون بالدراسة في الخارج فعليكم بكل تأكيد أن تضعوا جامعة أتاتورك في مدينة ارزوروم من ضمن الجامعات التي تفكرون فيها. وأنا أنصحكم وبشدة بهذه الجامعة وننتظر قدومكم إلى جامعة أتاتورك حتى نعيش التجربة سويا ونتشارك اللحظات الرائعة مع بعضنا البعض. إلى اللقاء.أظهر المزيد